مواضيع مهمة

بالصوت والصورة

بالصوت والصورة

كل مواضيع المدونة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات التكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 6 ديسمبر 2014

غوغل تطلق تحديثا جديدا لتطبيق متجر "غوغل بلاي"







أطلقت شركة غوغل تحديثاً جديداً لتطبيق متجرها "غوغل بلاي" لنظام التشغيل أندرويد، يجلب معه عدداً من التحسينات التي ركزت على التصميم.
وعملت غوغل من خلال الإصدار الجديد الذي يحمل الرقم 5.1.11 على إضفاء المزيد من لمسات لغة التصميم الجديدة "ماتريال ديزاين" Material Design.
وبعض التحسينات خاصة بمستخدمي الإصدار الجديد 5.0 الذي يحمل الاسم الرمزي "لوليبوب" من نظام التشغيل أندرويد، مثل الظلال الخاصة بالبطاقات والتي أصبح يتم توليدها وتحريكها بالوقت الحقيقي لإعطاء شعور واقعي أكثر.

كما عملت الشركة على تحسين شكل وخيارات القائمة الجانبية، حيث أضافت خياراً يتيح للمستخدم عرض سجل التطبيقات التي قام بتنزيلها أو شرائها من المتجر، كما سعت غوغل لجعل التمرير ضمن صفحة "تطبيقاتي" My Apps أكثر سلاسة وسرعة.

الجمعة، 5 ديسمبر 2014

أكاديمية عربية للتعليم عن بُعد








مع التطور الكبير الذي وصلت إليه تقنيات الاتصال، لم يعد الإنترنت مكاناً لإرسال البريد الإلكتروني وتصفّح المواقع وآخر الأخبار فقط، بل أصبح بالإمكان الاستفادة من هذه التقنيات في الكثير من المجالات، لعل من أبرزها الطب والتعليم عن بعد.
ويمكن للمستخدمين الاستفادة من أكاديمية زاركوني العربية والتي يمكن الوصول إليها عبر الرابط http://www.zarcony.com. حيث توفر مجموعة كبيرة من الدورات عن بعد مع توفير شهادات من جهات معتمدة عالمياً، فضلاً عن برامج مخصصة لاحتياجات الطالب.
تبدأ الدورات الجديدة خلال 72 يوما، وكل ما يحتاجه المستخدم هو تسجيل بريده الإلكتروني ليتم إرسال العروض إليه للالتحاق بالدورات المناسبة.

مفاجأة آبل.. آيفون العام الجديد بشاشة أصغر







تدرس شركة آبل العودة إلى قياس الشاشات الصغيرة عند طرح طراز جديد من سلسلة هواتفها الذكية آيفون، خلال عام 2015 القادم.
وكانت آبل، خلال العام الجاري 2014، قد اتجهت إلى صنع طرازات ذات شاشات كبيرة من سلسلة هواتف آيفون، حيث طرحت هاتف آيفون 6 بشاشة ذات قياس 4.7 بوصة، وهاتف آيفون 6 بلس بقياس 5.5 بوصة.
وقال مصدر مطلع، من الموردين إلى آبل، إن الشركة تفكر "جدياً" في إطلاق هاتف ذي قياس 4 بوصات العام المقبل، وذلك لجذب الفئة المهتمة باستعمال الهواتف ذات القياس الصغير خاصة من النساء.
وأضاف أن هناك فئة كبيرة ممن يفضلون استعمال الهواتف بيد واحدة قد ابتعدوا عن شراء طرازات الهواتف الجديدة من آيفون لكبر حجمها مقارنة بالطرازات القديمة.
وكان آخر هواتف آبل ذات قياس 4 بوصات هو هاتف آيفون 5 إس، الذي لاقى حسب الشركة قبولاً كبيراً بين المستهلكين، ويعد قياس 4 بوصات هو نفس القياس الذي اعتمدته الشركة في هاتفين سابقين هما آيفون 5 وآيفون 5 سي.
وتسعى آبل خلال العام المقبل للتقليل من الدورة الزمنية التي يستغرقها المستهلكون للتحديث إلى طراز جديد من هواتفها الذكية، وهي الدورة التي تتراوح مدتها ببعض الأسواق مثل السوق الأميركي بين 18 و24 شهراً.
يذكر أن تقريراً سابقاً كان قد أشار إلى أن آبل تعتزم طرح هاتفين خلال 2015 في حدثين مختلفين، على أن يكون الكشف عن الأول تحت اسم "آيفون 6 إس" مع منتصف العام، والثاني تحت اسم "آيفون 7" خلال سبتمبر، وينتظر أن يكون الهاتف الأول هو نسخة أقل ثمناً من الثانية التي ستتميز بمواصفات تقنية عالية.

الأربعاء، 3 ديسمبر 2014

تطبيق جديد من مؤسس سكايب







قام فريق من أكثر من 50 شخصاً من 23 بلداً، وبدعم من المؤسس المشارك لخدمة سكايب يانوس فريس، اليوم الأربعاء، بإطلاق تطبيق التراسل "واير" Wire.
ويوفر "واير" إمكانية التواصل عبر الرسائل والمكالمات الصوتية، وتبادل الصور والموسيقى والفيديو على الهواتف الذكية، والحواسيب اللوحية والأجهزة المكتبية.
وفي هذا السياق، قال فريس: مضى على إطلاق سكايب أكثر من 10 سنوات. ومنذ ذلك الوقت، تغيرت أمور كثيرة، فقد اعتدنا جميعاً على المكالمات المجانية والتراسل، واتخذنا حواسيبنا الشخصية معنا في جيوبنا.
وذكر فريس أنه "حان الوقت لابتكار أفضل وسائل اتصال ممكنة، جميلة كما أنها مفيدة. وواير هو ما نصبو إليه".
ويتوفر التطبيق الجديد للأجهزة الذكية العاملة بنظامي أندرويد و"آي أو إس"، بالإضافة إلى أجهزة ماك التابعة لآبل.
من جهتها أعلنت الشركة أن التطبيق يوفر للمستخدمين ميزة التراسل الفردي أو الجماعي، والمكالمات الصوتية، وتبادل الصور، فضلاً عن مشاركة المقاطع الصوتية من خدمة ساوند كلاود، وتسجيلات الفيديو من خدمة يوتيوب. كذلك شددت على أن جميع محادثات "واير" متزامنة عبر جميع الأجهزة، وصُممّ التطبيق ليستفيد من قدرات أحدث الأجهزة، مثل آيفون 6 وآيباد، وأجهزة أندرويد الحديثة.
وتستفيد ميزة المكالمات الصوتية على "واير"، من تقنية جديدة قام الفريق نفسه بتطويرها، كما أن التطبيق يتوافق مع معيار "ويب آر تي سي" WebRTC، مما يعني أنه يدعم المكالمات الصوتية من وإلى متصفحات الويب التي تدعم هذا المعيار.
ولا يدعم تطبيق "واير" حالياً مكالمات الفيديو، لكن يتوقع أن تقوم الشركة بجلب هذه الميزة إليه مستقبلاً، وتعتزم جلب التطبيق إلى أجهزة ويندوز قريباً عن طريق المتصفحات.
ولا يمكن إلا لمستخدمي الإصدار 8 وما فوق من نظام "آي أو إس" المشغل لأجهزة شركة آبل الذكية تنزيل التطبيق، وكذلك بالنسبة لمستخدمي الإصدار 4.4 "كيت كات" وما فوق من نظام أندرويد التابع لغوغل، إضافة إلى مستخدمي الإصدار 10.9 وما فوق من نظام التشغيل "ماك أو إس إكس".
وتتخذ شركة "واير"، التي تضم نخبة من رواد التقنية من آبل وسكايب ونوكيا ومايكروسوفت، مقراً لها من سويسرا، مع مركز تطوير في ألمانيا.

"تويتر" يعلن عن إجراءات ضد المضايقات الإلكترونية


أعلنت مجموعة "تويتر" أنها ستشدد إجراءاتها الكفيلة بعدم السماح للبعض باستخدام هذه الخدمة لمضايقة أشخاص آخرين بعبارات مسيئة أو عنيفة.
وذكرت المجموعة أنها تعمل على تحسين الإجراءات التي تتيح التبليغ عن هذه المضايقات بشكل سهل، سواء عبر أجهزة الكومبيوتر أو الهواتف الذكية.
وكتب شرياس دوشي، المسؤول عن إدارة الخدمات المنتجة وأمن المستخدمين، على مدونته: "لقد أجرينا عددا من التحسينات على الوسائل والإجراءات التي تتيح لنا مراقبة التغريدات والحسابات بغية اتخاذ إجراءات أسرع".
وأوضح أن التحديثات هذه باتت حاليا في متناول عدد محدود من المستخدمين لكن نطاقها سيتوسع في الأسابيع المقبلة.
وأضاف: "لم ننته بعد من إتمام هذه التغييرات، لكن توقعوا مزيدا من التحديثات في إجراءات التبليغ والتدابير المتخذة بحق الحسابات المخالفة، في الأشهر المقبلة".

الخميس، 20 نوفمبر 2014

اداة جديدة تمكنك من رصد الشائعات التي تنتشر على موقع تويتر







طور باحثون من قسم علوم الحاسوب في "كلية وليسلي" Wellesley College بولاية ماساتشوستس الأميركية، أداة جديدة قادرة على رصد الشائعات التي تنتشر على موقع التدوين المصغر "تويتر"، الذي أصبح مصدراً للمعلومات بالنسبة لوسائل الإعلام.
وتقوم الأداة التفاعلية عبر الويب، Trails، برصد الأخبار التي تنتشر عبر التغريدات، ما يسمح للمستخدمين بالتحقق من مصدر التغريدات، وكيف انتشرت، ومن أقر بها أو نفاها.
كما توفر للمستخدمين المتشككين مقياسين رئيسيين لكل خبر، وهما مستوى انتشارها من "واسع" إلى "عال"، ثم "معتدل" و"منخفض" إلى "غير ذي أهمية"، والمستوى الثاني هو مستوى التشكيك، من "بلا منازع" إلى "متردد"، ثم "مشكوك فيه" إلى "مشكوك فيه للغاية".
وبعد العديد من الاختبارات، وجد باحثو الكلية بعض الأمل في بياناتهم الأولية.
فعلى الرغم من عدد من الأكاذيب التي تشق طريقها من خلال "تويتر" إلى قنوات الأخبار، وجد الباحثون أن الشائعات الكاذبة لا تنتشر مثل الصادقة. ففي الواقع، إن معظم هذه الشائعات الكاذبة التي جرى تتبعها على موقع التواصل الاجتماعي أظهرت مستويات منخفضة من الانتشار.
ووفقاً للباحثين، تقوم أداة TRAILS بجمع عدة معلومات، وهي "المنشأ: من نشر المعلومات أولاً؟" و"المفجر: متى وكيف ظهرت القصة؟" و"الجدول الزمني: هل ما تزال القصة تنتشر في وقت التحقيق منها؟" و"الدعاة إليها: من قام بإعادة تغريد ونشر القصة، نظراً لكون إعادة التغريد غالباً ما تشير إلى الإقرار؟" و"النفي: هل كانت هناك أي قصص ذات صلة تنفي وتتنافس على الاهتمام؟" و"الفاعلون الرئيسيون: من هم الجهات الفاعلة الرئيسية في انتشار القصة، وذلك وفقاً لجمهور تويتر؟".
يشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي، مثل تويتر وفيسبوك، أصبحت مصدراً لانتشار الأخبار والشائعات، حتى إنها أصبحت أحد مصادر الأخبار بالنسبة لوسائل الإعلام.

غوغل تعلن عن خدمة مدفوعة لإزالة إعلاناتها







أعلنت شركة غوجل عن إطلاق خدمة جديدة تتيح للقرّاء دفع مبالغ شهرية للمواقع التي يقومون بمتابعتها، لقاء إزالة إعلانات جوجل منها.
وأطلقت غوغل الخدمة التي تحمل اسم Google Contributor<https://www.google.com/contributor/welcome/> بشكل تجريبي حاليًا مع عدد محدود من المواقع، ويُمكن للمُستخدم اختيار دفع مُساهمة شهرية تبلغ 1 أو 2 أو 3 دولارات بحسب اختياره، بحيث يذهب جزء من هذا المبلغ كنوع من الدعم للمواقع التي يتابعها يحصل مقابلها على تجربة تصفّح خالية من الإعلانات.
وقال إنها قامت بإطلاق الخدمة بشكل تجريبي بالتعاون مع 10 مواقع من بينها Imgur و WikiHow و Science Daily. ويُمكن للمستخدم بالذهاب إلى موقع الخدمة مشاهدة قائمة بالمواقع المشاركة واختيار المواقع التي يريد دعمها واختيار المبلغ المراد دفعه لكل موقع.
وبالنسبة للناشرين، يتم التعامل مع المساهمات الشهرية الخاصة بهم من خلال حساباتهم الإعلانية لدى جوجل الخاصة بخدمة "آد سنس" AdSense. 
وأشارت غوغل إلى أن بعض المواقع التجريبية التي بدأت معها لا تمتلك كمية كبيرة من الزيارات وذلك بهدف تجربة فعالية الخدمة من الناحية المادّية بالنسبة للمواقع الصغيرة إلى جانب المواقع الكبيرة.
وقالت بأن خدمة Contributor تهدف إلى مُساعدة المواقع في تحقيق الربح بوسيلة مُختلفة عن الإعلانات، تُساعد المُستخدم في نفس الوقت بمتابعة مواقعه المُفضلة بشكلٍ خالٍ من الإعلان.
يُذكر أن غوغل لم تحدد جدولًا زمنيًا لانتهاء الفترة التجريبية وتوفير الخدمة على نطاق واسع لجميع مواقع الإنترنت.

نوكيا تعود من جديد بمفاجأة من العيار الثقيل



جميعنا يعلم أن شركة نوكيا كانت تبسط هيمنتها على سوق الهواتف المحمولة لفترة طويلة، وكانت  يوما ما رمزا للهواتف النقالة ولكن تصنيف علامتها التجارية لهذا العام تراجع إلى المركز الثامن والتسعين بين أفضل العلامات التجارية في العالم، بعد أن كانت في عام 2007 تستحوذ على المركز الخامس، وفقا لمسح أجرته شركة أبحاث السوق “إنتربراند” Interbrand.
أما في الوقت الراهن فنحن نشهد ظهور العديد من الهواتف الذكية، التى تتميز بتقنيات وإمكانيات عالية، جعلتها تحل محل الكثير من الأجهزة التى كانت من أساسيات الحياة قديما.
الشركة التي أصبحت مملوكة لمايكروسوفت كانت تصنع هواتف لفترة طويلة تتعدى الثلاثين عاماً، وفي 26 أكتوبر أعلنت مايكروسوفت رسميا عن تغيير العلامة التجارية لأجهزة لوميا لتصبح Microsoft بدلا من Nokia .
من هنا بدأت “نوكيا” بالتفكير في كيفية إحياء علامتها التجارية في الأسواق الاستهلاكية بعد أشهر فقط من بيع قطاع الهواتف المحمولة التابع لها لشركة “مايكروسوفت” مقابل ما يزيد عن 7 مليارات دولار، وفي تصريح للمدير التنفيذي لـ “نوكيا”، راجيف سوري: لا يوجد اتفاق وشيك لكن يمكن أن تظهر علامة “نوكيا” التجارية على مجموعة من الإلكترونيات الاستهلاكية التي ليس بالضرورة أن تكون هواتف. وأضاف “هذا ليس شيئا عاطفيا”.
وفي17 من الشهر الجاري كان التشويق، حيث نشرت “نوكيا” عبر حسابها الرسمي على موقع التّدوين المصغّر تويتر تغريدة تشويقية تُخبر بها متابعيها بعزمها الكشف عن منتج جديد لا يزال مجهولًا. وأرفقت الشركة مع تغريدتها صورة لعلبة سوداء اللون طُبع عليها شعار نوكيا.
مفاجأة نوكيا كانت من العيار الثقيل.. “نوكيا إن 1″ NOKIA N1 حاسوب لوحي يعمل بالإصدار 5.0 من نظام أندرويد التابع لشركة جوجل بمواصفات جيدة بسعر يعادل 249 دولارا تقريبا.
فهل سنرى نوكيا في طليعة الشركات المصنعة للحواسيب اللوحية؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

جوجل تبرز أي المواقع “صديقة للأجهزة المحمولة” ضمن نتائج البحث


بدأت شركة جوجل بإبراز مواقع الويب، التي تم تحسينها لتعمل مع الأجهزة المحمولة، ضمن نتائج محرك البحث التابع لها Google.com، وذلك للتغلب على المشكلة التي تواجه مستخدمي هذه الفئة من الأجهزة أثناء تصفح الإنترنت.
ولتحديد ما هي مواقع الويب الصديقة للأجهزة المحمولة، وضعت جوجل عددا من الشروط، فحسب الشركة، يجب أن تتجنب هذه المواقع البرامج غير الشائعة على الأجهزة المحمولة، مثل “فلاش” Flash.

ويجب أن تكون هذه المواقع تستخدم نصوص قابلة للقراءة دون الحاجة إلى تكبير الصفحة، كما أن حجم المحتوى مناسبا للشاشة بحيث لا يحتاج المستخدم إلى التمرير أفقيا أو التكبير. بالإضافة إلى أن أماكن الروابط يجب أن تكون بعيدة كفاية عن بعضها بحيث ينقر المستخدم على الرابط المطلوب.
وتقول جوجل إنها تجري اختبارا لاعتبار كون الموقع صديقا للويب معيارا لتصنيفات نتائج البحث الخاصة بها. ما يعني أن المواقع الصديقة للويب ستظهر في طليعة نتائج البحث عند التصفح عبر الأجهزة المحمولة.
وتعتزم الشركة البدء بإبراز العلامة التي تشير إلى أن الموقع صديق للويب ضمن نتائج البحث عالميا خلال الأسابيع القادمة.

فيسبوك تطلق صفحة الاخبار التقنية بشكل رسمي





أطلقت فيسبوك اليوم صفحة جديدة على موقع التواصل الاجتماعي التابع لها، تحمل اسم “إف بي تك واير”FB Techwire وموجهة لمجتمع التقنية.
وقالت الشركة إن الصفحة الجديدة ستغطي أخبار التقنية العاجلة، والمناقشات والأحداث الأخرى لمستخدمي شبكتها الاجتماعية لحظة بلحظة.
وأوضحت فيسبوك أن صفحة FB Techwire تأتي بالتعاون مع وكالة الأنباء العالمية “ستوريفول” Storyfulوستقدم المحتوى الذي يمكن للصحفيين استخدامه في أخبارهم. هذا ويوجد حساب لنفس الصفحة على موقع التدوين المصغر تويتر FBTechwire@.
ويبدو أن فيسبوك تسعى من خلال هذه الخطوة إلى صرف الصحفيين عن تويتر الذي أصبح مصدرا قيّما للصحفيين في الأخبار العاجلة.
ويأتي إطلاق صفحة FB Techwire عقب إطلاق صفحة FB Newswire التي تستهدف الصحفيين لتكون مصدرا لأخبار العالم العاجلة، في شهر نيسان/أبريل الماضي.

خدمة جديدة من واتساب الى مستخدميها على الأندرويد


عقدت خدمة التراسل الفوري واتساب شراكة مع شركة تأمين الاتصالات "أوبن ويسبر سيستمز" Open Whisper Systems لزيادة أمان الرسائل المتبادلة بين مستخدمي الخدمة.
ووفقا لمدونة Open Whisper Systems، فإن ميزة التشفير الجديدة متاحة بالفعل في الإصدار الأخير من تطبيق الخدمة لنظام التشغيل أندرويد، وهي تدعم الآن المحادثات الفردية فقط.
ووعدت الشركة بدعم تشفير المحادثات الجماعية وتشفير الوسائط المتعددة في المستقبل، بالإضافة إلى جلب ميزة التشفير إلى المزيد من المنصات، مثل نظامي أو إس آي وويندوز فون.
وقالت Open Whisper Systems "يعمل واتساب على عدد لا يصدق من منصات الأجهزة المحمولة، لذا فإن تطبيق ميزة التشفير على الجميع سيكون عملية تدريجية مع إضافتنا دعم بروتوكول TextSecure في كل منصة يعمل عليها واتساب".
وأضافت الشركة "لدينا وسائل لدعم ميزة التشفير على جميع المنصات كاملا، ولكن نحن نتحرك بسرعة نحو عالم سيحصل فيه جميع مستخدمي واتساب على ميزة التشفير نهاية إلى النهاية افتراضيا".
وتأتي هذه الميزة عقب الارتفاع الأخير في شعبية تطبيقات التراسل السرية والمشفرة والتي انتشرت أساسا بعد تسريبات المتعاقد السابق إدوارد سنودن حول تجسس وكالة الأمن القومي على مستخدمي الإنترنت حول العالم.

"آبل" تطلق الحزمة التطويرية الخاصة بساعتها الذكية


أعلنت شركة "آبل" عن إطلاق الأدوات البرمجية الخاصة بتطوير التطبيقات لساعتها الذكية Apple Watch والمتوقع أن تصل الأسواق خلال العام القادم.
وجاء إطلاق الحزمة البرمجية الخاصة بتطوير الساعة WatchKit ضمن الحزمة التطويرية الجديدة لنظام iOS 8.2. وكتب فيل شيلر، نائب رئيس الشركة، في بيان صحافي تم نشره على موقع "آبل" أنه قد بات بإمكان المطوّرين البدء باستخدام أدوات التطوير للساعة WatchKit لتطوير التطبيقات الخاصة بساعة "آبل".
وتتيح الأدوات الجديدة للمطورين اختبار تطبيقاتهم وتجهيزها استعداداً لإطلاق الساعة في الأسواق العام القادم. ويمكن للمطورين تزويد تطبيقاتهم الحالية بدعم للساعة، بحيث يمكن للتنبيهات الصادرة عن التطبيقات المدعومة بالوصول إلى الساعة، كما تتيح الأدوات البرمجية تطوير التطبيقات الجديدة كلياً والمصممة للعمل على الساعة القادمة.
وكانت "آبل" قد أعلنت عن الساعة للمرة الأولى خلال مؤتمرها الذي عقدته في سبتمبر الفائت، ومن المتوقع أن تصل الساعة إلى الأسواق خلال الربع الأول من العام القادم بسعر يبدأ من 349 دولار أميركي.

“نوكيا” تعتزم الكشف عن منتج جديد غدا





نشرت شركة “نوكيا” عبر حسابها الرسمي على موقع التّدوين المصغّر تويتر تغريدة تشويقية تُخبر بها متابعيها بعزمها الكشف عن منتج جديد لا يزال مجهولًا.
وأرفقت الشركة مع تغريدتها صورة لعلبة سوداء اللون طُبع عليها شعار “نوكيا، مع موعد محدد اليوم ؛ الثلاثاء، بتاريخ 18 نوفمبر الحالي، وهو موعد مؤتمر Slush الذي سينطلق اليوم في فنلندا، والمتوقع أن تكشف به “نوكيا” عن الجهاز الجديد الذي تخفيه عن متابعيها.
وقد سبق هذه التغريدة عدّة تغريدات أخرى تحمل طابع التشويق والترقّب، وتُظهر رغبة الشركة بالعودة إلى الأسواق وإنتاج منتجات جديدة تعيد لها قوة علامتها التجارية التي كانت رمزًا للهواتف النقالة.
يُذكر أن شركة “نوكيا” بدأت مؤخرًا بالتفكير في كيفية إحياء علامتها التجارية في الأسواق الاستهلاكية بعد أشهر فقط من بيع قطاع الهواتف المحمولة التابع لها لشركة “مايكروسوفت” مقابل ما يزيد عن 7 مليارات دولار.

فيسبوك تعكف على تصميم موقع جديد للأعمال


تعكف فيسبوك حاليا على تصميم موقع جديد يحمل اسم “فيسبوك في العمل” Facebook at Work ومن شأنه السماح للمستخدمين بالحفاظ على ملفاتهم الشخصية منفصلة عن ملفات العمل، وفق ما ذكرت صحيفة فايننشيال تايمز.
وذكرت الصحيفة أن الموقع الجديد، الذي سيكون مشابها جدا لموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، سينافس شبكات التواصل الاجتماعي المهنية، بما في ذلك لينكد إن وجوجل ومايكروسوفت.
ونقلت فايننشال تايمز عن مصادر لم تسمها أن موقع “فيسبوك في العمل” سيتيح للمستخدمين إمكانية الدردشة مع زملاء العمل، والتواصل مع أصدقاء المهنة والتعاون فيما يخص وثائق العمل.
وقالت الصحيفة إن موظفي فيسبوك استخدموا طويلا الموقع الجديد في أعمالهم اليومية، والآن تعمل فيسبوك على اختباره مع العديد من الشركات.
ويعتقد أن فيسبوك التي تملك حاليا أكثر من 1.3 مليار مستخدم نشط شهريا، تبحث من خلال مثل هذه الخطوة، عن مصادر إضافية لنمو المستخدمين والعائدات في المستقبل.

شاهد أفضل خمسة روبوتات قتالية روسية

صادقت وزارة الدفاع الروسية مؤخراً على مبدأ تطوير نظم التقنيات الآلية واستخدامها للأغراض العسكرية، وتفيد بيانات الوزارة بأن العمل الجدي في هذا الشأن سوف يجتاح الجيش الروسي خلال عامي 2017 – 2018. أما بحلول عام 2025 فسوف تشكل نسبة هذه الروبوتات في القوات المسلحة الروسية نحو 30% من التعداد العام للآليات العسكرية، غير أن الروبوتات المقاتلة ارتدت " الرتب العسكرية" منذ زمن، ذلك أن عدداً منها يخدم حالياً في الجيش بنجاح، كما أن بعض النماذج من هذه الآلات تمرّ بطور التجارب. موقع " روسيا ما وراء العناوين" اختار أفضل خمسة روبوتات عسكرية روسية لإطلاع قرائه عليها.
الجندي الكامل: ( بلاتفورما ـ أم)       

تمثل "بلاتفورما ـ أم" أحدث منظومة قتالية مؤتمتة ومصممة لخوض المعركة من دون تماس مباشر مع العدو، وبحسب تصور المصممين، فإن هذه المنظومة تشكل وحدة قتالية شاملة قادرة على العمل بصفة جندي استطلاع أو مراقبة أو حارس للمنشآت الهامة، وبفضل تسليحها فإن " بلاتفورما ـ أم" تصلح للدعم الناري أيضاً، ذلك أن منظومة تسديد السلاح نحو الهدف تعمل وفق نظام أتوماتيكي من دون مشاركة الإنسان، وفي الحقيقة فإن " بلاتفورما ت أم " هي بمثابة روبوت صغير ولكنه خطير، فهو مسلح بقاذفة قنابل ورشاش آلي، وقد أثبت هذا " الصغير" نفسه بجدارة خلال المناورات العسكرية في منطقة كاليننغراد  في صيف العام الحالي، أما في الوقت الراهن فيستمر بالخدمة في القوات المسلحة.
حارس صواريخ "يارس" الباليستية: منظومة " فولك ـ 2" المؤتمتة المتنقلة

" فولك ـ 2" ( الذئب ـ 2) هو "جندي كامل" أيضاً، يشبه " بلاتفورما ـ أم" من حيث المهمات القتالية، إلا أنه أقوى وأثقل ( يزن 1 طن، بينما تزن " بلاتفورما ـ أم" 800 كغ)، ويملك " فولك ـ2" شاسيه مجنزر ذا قدرة كبيرة على عبور الطرق الوعرة من دون أن يؤثر ذلك على سرعته. وتعمل هذه العربة من دون طاقم، ويمكن توجيهها عن بعد 5 كيلومترات تقريباً، وخلال الاختبارات اجتازت الطرق الموحلة بجسارة، ويستطيع روبوت " فولك ـ2" المزود برشاشات " كلاشنيكوف" الثقيلة ورشاشات " أوتيوس" و " كورد" ذات العيار الكبير إطلاق النار وهو يسير بسرعة 35 كم/ سا، في جميع الأحوال الجوية وفي أي وقت.
أما دقة إصابة الهدف فيؤمنها منظار حراري ووحدة قياس ليزرية وآلية توازن، بينما تحمي هذا الروبوت طبقة خاصة من الدروع. وجدير بالذكر أن هذه العربة لاتزال في مرحلة الاختبار، غير أن مكان خدمتها محدد سلفاً، حيث ستُستخدم في القوات الصاروخية ذات المهمات الاستراتيجية كحارس لمنظومات " توبول ـ أم" و" يارس".
كاسح الألغام البارع: " أوران - 6 "

" أوران ـ6": منظومة متعددة الوظائف خاصة بكسح الألغام، إذ تستطيع أن تحل محل عشرين جندياً كاسحاً للألغام، كما أنها تنفذ عملها من خلال التحكم عن بعد، حيث يقوم مشغّل " أوران-6" بالتحكم بها من مسافة آمنة ( حوالي 1 كيلومتر)، وتقوم " أوران-6" المزودة بالألواح والجرافات الكاسحة للألغام بالتوجه إلى المكان الخطر وتقوم، بأمر من المشغل، بالبحث عن الألغام والقذائف غير المتفجرة وتبطل مفعولها. ووفق المواصفات الفنية لروبوت" أوران-6"، فإنه يستطيع إبطال مفعول مادة متفجرة تصل قوتها إلى 60 كيلوغراماً من معادل مادة التروتيل، ومع ذلك لا توكل جميع الأعمال لروبوت" أوران-6"، إذ يسير خلفه كاسحو الألغام ويتحققون إلى أي مدى يستطيع " أوران-6" أن يمسح المنطقة، وبحسب تصور المصممين فإنه ينبغي على هذه العربة أن تعطل مفعول ما يصل إلى 98% من المسافة المقطوعة.
وفي الوقت الراهن يمر" أوران ـ6" بالاختبارات في الجمهورية الشيشانية، في منطقة فيدينسك الجبلية الواسعة، فالمنطقة صعبة جداً، وإذا أظهر  "أوران ـ6" إمكانياته كما يجب في هذه الاختبارات، فسوف يبدأ الإنتاج المتسلسل لهذا الروبوت.
روبوت القوات الخاصة: " ستريلوك"

في واقع الأمر، لا يمثل " ستريلوك" (الرامي) أكثر من بندقية رشاشة منصوبة فوق شاسيه مجنزر، ولكن هذه الآلة مساعد حقيقي للقوات الخاصة، فنظراً لحجمها الصغير وخفة وزنها ( نصف طن فقط) يمكن للرامي استخدامها لاقتحام المناطق المكتظة بالأبنية والحفاظ على حياة العسكريين، وتسير هذه الآلة بهدوء كبير، وتستطيع التحرك بسرعة الإنسان ( 4 كم/ سا )، غير أنها قادرة أيضاً على تسلق السلالم، وفي حرب المدن أو عمليات مكافحة الإرهاب لا يمكن الاستغناء عنه، وكان روبوت " ستريلوك" قد ظهر للمرة الأولى في أحد المعارض العسكرية بمدينة نيجني تاغيل في شهر سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، أما الآن فلا يعرف شيء عن مصيره.

الروبوت البرمائي: " غنوم"

لا يحمل روبوت " غنوم" ( القزم) الغواص أية أسلحة، ويشبه منظره جهاز فيديو، ويتحكم بحركة هذا الروبوت مشغّل بواسطة جويستيك، وتحت الماء يبحث الروبوت عن المواد الخطرة على الإنسان ويبطل مفعولها؛ ومن بينها الألغام على سبيل المثال. كما أنه مزود بماسح دائري الرؤية ويكشف الأجسام على بعد 100 تقريباً، ويسمح ذلك باستخدامه ليس فقط في أعمال البحث والإنقاذ، وإنما كجهاز استطلاع تحت الماء أيضاً.
أما وزنه فيبلغ 11 كيلوغراماً فقط، ويسمح هذا الحجم بحمله حتى مع أمتعة اليد، وقد جرى اختبار هذا الروبوت الغواص في بحر البلطيق عام 2005، ومنذ ذلك الحين يخدم في صفوف القوات البحرية الروسية.

الاثنين، 17 نوفمبر 2014

افضل تطبيقات اندرويد لهذا الاسبوع


تتوفر أمام المستخدمين الكثير من التطبيقات التي تسمح بتطبيق تأثيرات على الصور قبل مشاركتها عبر الشبكات الاجتماعية، وتطبيق Photo Editor by Aviary المجاني هو أحد هذه التطبيقات الذي يوفر مجموعة كبيرة جداً من الأدوات التي تجعل الصور مميزة قبل مشاركتها.

حماية العيون – Bluelight Filter

بدوره، يؤدي استخدام الأجهزة الذكية لوقت طويل إلى مشاكل في النظر بسبب إضاءة الشاشة، خصوصاً عند قراءة المقالات والأخبار باستخدام هذه الأجهزة، لكن مستخدمي أندرويد بإمكانهم تجربة تطبيق Bluelight Filter المجاني الذي يقوم بتغيير ألوان الشاشة قليلاً للحد من الإضاءة الضارة بالعيون.

صور بدقة أعلى – A Better Camera

تعمل شركات تطوير الهواتف الذكية على تحسين دقة الكاميرا بشكل مستمر لإتاحة الفرصة أمام المستخدمين للحصول على صور نقية جداً، لكن باستخدام بعض التطبيقات مثل A Better Camera يمكن الحصول على دقة أعلى في الصور من خلال التركيز على منطقة معينة أثناء التصوير، وهو بدوره يسمح بالحصول على صور تضاهي الصور الملتقطة باستخدام الكاميرات الاحترافية.

تحميل ملفات التورنت – µTorrent

يعتبر تطبيق µTorrent أحد أشهر التطبيقات المتخصصة في مجال تحميل ملفات التورنت من الإنترنت على الحاسب. ويمكن لمستخدمي أندرويد الاستفادة من نسخة µTorrent الرسمية لهذا النظام والتي يسمح بتحميل التورنت على أجهزة أندرويد بكل سهولة.

حالة الطقس – YoWindow Free Weather

بشكل افتراضي، يمكن لمستخدمي أندرويد معرفة حالة الطقس من خلال بعض الأدوات المدمجة بالنظام، لكن يمكن تجربة تطبيق YoWindow Free Weather المجاني الذي يقدم حالة الطقس بطريقة تفاعلية للمستخدمين، حيث يقدم سطح مكتب بعرض حالة الطقس مع خلفيات شاشة عالية الدقة.

الأحد، 16 نوفمبر 2014

تقرير: الإنفاق الإعلاني على الإنترنت سيتجاوز إعلانات التلفزيون بحلول 2016




أفاد تقرير جديد بأنه ومع تزايد قضاء المستهلكين المزيد والمزيد من الوقت على الإنترنت، فإن الإنفاق الإعلاني على شبكة الإنترنت سيفوق الإعلانات التلفزيونية بحلول عام 2016 في الولايات المتحدة.
ووفقا لشركة أبحاث السوق “فوريستر” Forrester، يتوقع أن يبلغ ما ينفق للتسويق عبر الإنترنت 103 مليار دولار بحلول عام 2019 وبزيادة سنوية قدرها 13 بالمئة، مقارنة بـ 86 مليار دولار ستنفق للتسويق عبر التلفزيون.
وسيشكل ما ينفق على الإعلانات الرقمية، بعد خمس أعوام، نحو 36 بالمئة من إجمالي نفقات الإعلانات، وهو أكثر مما ستشكله إعلانات التلفزيون في ذلك الوقت والتي ستقدر بـ 30 بالمئة.
واليوم لا يزال التلفزيون أكبر منصة إعلانية، ولكن شركات البث والكابل تواجه ضغوطا متزايدة للتكيف مع تغير العادات الاستهلاكية. حيث غدت الجماهير الآن ترغب في خدمات “حسب الطلب” لمشاهدة الفيديو والاستماع إلى الموسيقى، وهو الأمر الذي ساعد خدمات جديدة مثل “يوتيوب”، و “سبوتيفاي” على النمو.
وفي الولايات المتحدة، وجدت شركة “فوريستر” أن البالغين يقضون بالفعل ما نسبته 52 بالمئة من إجمالي الوقت الذي يقضونه على وسائل الإعلام أسبوعيا، هو على الإنترنت، وبزيادة قدرها 45 بالمئة مقارنة بعام 2009. كما تراجعت ساعات مشاهدة التلفاز إلى 32 بالمئة هذا العام مقارنة بـ 34 بالمئة قبل خمس سنوات.
وتدفع زيادة الوقت المخصص للإنترنت المزيد من المعلنين لإنفاق المزيد على التسويق عبر البريد الإلكتروني، والإعلام الاجتماعي، وإعلانات العرض والبحث والتسويق، بعيدا عن جماهير قراءة الصحف أو الاستماع إلى الراديو، الذي أخذت أعدادهم بالتقلص.
وتوقع شركة “فوريستر” أن يزيد المعلنون ميزانيات الإعلان على الإنترنت نظرا لقدرتهم شراء المزيد من مواضع الإعلانات على شبكة الإنترنت، مثل على “تويتر”، الذي كان في السابق يقدم خدمة الإعلان مجانا.
كما تتوقع الشركة أن تبقى الإعلانات عبر محركات البحث أكثر ما يحظى بالإنفاق عبر الإنترنت، ولكن الإعلان عبر شبكات التواصل الاجتماعي ستنمو على نحو أسرع من أي شيء على الإنترنت، وذلك سيصب في مصلحة “فيسبوك” التي تعد أكبر شبكة اجتماعية في العالم.
 
copyright © 2013 الخبر اليقين
GooPlz Blogger Template Download. Powered byBlogger blogger templates