وقال ديمبسي إن مجموعة محدودة من المستشارين وصلوا إلى قاعدة عين الأسد في المحافظة التي يسيطر التنظيم على معظمها، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.
وأضاف: "لدينا فريق للتدريب والمشورة والمساعدة في قاعدة عين الأسد الجوية، هناك ما يكفي منهم هناك ويعملون بالفعل مع الفرقة السابعة لمساعدتها في التخطيط وفهم الخطر وتقديم الاستشارات بشأن كيفية توحيد قواتهم".
وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في السابع من نوفمبر إرسال 1500 جندي أميركي إضافي إلى العراق لتوسع نطاق بعثة المستشارين وتبدأ تدريب القوات في بغداد، في الوقت الذي قال مسؤولون إن التوسعة ستستغرق أسابيع.
وسيطر تنظيم الدولة على المدينتين الرئيسيتين في الأنبار وهما الفلوجة والرمادي ثم اجتاح مناطق أخرى من البلاد بعد ذلك بشهور دون مقاومة تذكر من القوات العراقية.
وقال مساعد لديمبسي إن القوة الأميركية التي لا يتجاوز عددها 50 فردا تساعد أيضا الفرقة السابعة، بينما يسعى العراق إلى تحسين العلاقات مع القبائل السنية في المنطقة.
وقال المسؤول الأميركي إنه من المتوقع بدء عملية التدريب في عين الأسد هذا العام.
ووصف ديمبسي القوات الأميركية في القاعدة بأنها قوة تمهيدية ستجهز موقع التدريب في عين الأسد، مضيفا: "توجد فرقة كافية هناك تستطيع حماية نفسها وتقديم الاستشارات لكن ستكون هناك حاجة إلى توسعتها قليلا، لإنشاء قاعدة التدريب".
إرسال تعليق